الجمعة، 3 يوليو 2009

المُنصفات ..

بسم الله الرحمن الرحيم

المنصفات

كان الشاعر في القرون السابقة لسان حال قبيلته والمتحدث الإعلامي باسمها , ولاتخلو قصائد الشعراء من الفخر بقبائلهم وتصل أحيانا الى المبالغة المقيتة , ومن أشهر الأمثلة على ذلك معلقة عمرو بن كلثوم الشاعر الجاهلي المشهورة والتي مطلعها :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا ......... ولاتبقي خمور الأندرينا
وقد احتفلت قبيلة بني تغلب بالقصيدة , وحفظتها وتوارثتها جيل عن جيل وتناقلتها رواتهم مما حدا بأحد الشعراء الى هجائهم بسبب ذلك بأبيات منها :
ألهى بني تغلب عن كل مكرمة ...... قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
يروونها أبدا مذ كان أولهم ........ ياللرجال لشعر غير مسئوم
ومع هذا الفخر الذي انتهجه أغلب الشعراء الا أن هناك بعض الشعراء الفوارس من لم ينس مع فخره بقبيلته مدح اعدائه وبيان شدتهم وشجاعتهم وقالوا قصائد سميت ( المنصفات ) .
ورد في شرح الأصمعيات أن ( المنصفات هي القصائد التي أنصف قائلوها فيها أعداءهم , وصدقوا عنهم وعن أنفسهم فيما اصطلوه من حر اللقاء , وفيما وصفوه من أحوالهم من أمحاض الإخاء ) . وقال البغدادي في خزانة الأدب قريبا من ذلك .
ويعتبر هذا الفعل أقرب الى الرجولة والفروسية فانتقاص الخصم يعتبر انتقاصا للمدوح حيث تنعدم الفروسية حين يكون النصر على خصم ضعيف , كما أن الحرب سجال فليس عيباُ أن ينتصر الفارس يوماُ وينهزم يوماُ آخر .


ويروى أن أول من أنصف في شعره المهلهل بن ربيعة الذي يذكر له الأصمعي قصيدة قالها يوم عنيزة في حربهم مع بكر؛ يقول فيها:
غَداةَ كَأَنَّنا وَبَني أَبينا ........ بِجَنبِ عُنَيزَةٍ رَحيا مُديرِ
كَأَنَّ الجَديَ، جَديَ بَناتِ نَعشٍ ......... يَكُبُّ عَلى اليَدَينِ بِمُستَديرِ
وَتَخبو الشُّعرَيانِ إِلى سُهَيلٍ ......... يَلوحُ كَقِمَّةِ الجَبَلِ الكَبيرِ
وَكانوا قَومَنا فَبَغَوا عَلَينا .......... فَقَد لقَّاهُمُ لَفَحُ السَعيرِ

وهناك من الشعراء الذين أنصفوا خصومهم العباس بن مرداس السلمي ، وعوف بن الأحوص، وخداش بن زهير ,وعنترة بن شداد العبسي ودريد بن الصمة وغيرهم .

يقول العباس بن مرداس السلمي في قصيدته السينية التي ينصف فيها بني مراد قوم عمرو بن معديكرب الزبيدي يوم تثليث حيث غزت سليم مع العباس بن مرداس مراداً فجمع لهم عمرو بن معديكرب فالتقوا بتثليث فصبر الفريقان ولم تظفر طائفة منهم بالأخرى , وفي ذلك يقول العباس قصيدته التي مطلعها :
لأسماء رسمٌ أصبح اليوم دارسا ....... وأقفر منها رحرحان فراكسا
ثم يقول :
سمونا لهم تسعا وعشرين ليلة ......... نجوب من الأعراض فقراً بسابسا
فبتنا قعودا في الحديد وأصبحوا ........ على الركبات يحردون الأنافسا
فلم أر مثل الحي حيا مصبحا .......... ولامثلنا لما التقينا فوارسا
أكر وأحمى للحقيقة منهم ........... وأضرب منا بالسيوف القوانسا
وأحصننا منهم فما يبلغوننا ........... فوارس منا يحبسون المحابسا
إذا ماشددنا شدة نصبوا لها ........... صدور المذاكي والرماح المداعسا

ثم يقول :
ولو مات منهم من جرحنا لأصبحت .......... ضباع بأكناف الأراك عرائسا
ولكنهم في الفارسي فلا ترى ............ من القوم الا في المضاعف لابسا


ومن المنصفات قصيدة عوف بن الأحوص التي يعترف فيها بهزيمة قومه أمام كنانة وبكر وقريش، يقول فيها:

أُتيحَت لَنا بَكرٌ وَتَحتَ لِوائِها .......كَتائِبُ يَرضاها العَزيزُ المَفاخِرُ
وَجاءَت قُرَيشٌ حافِلينَ بِجَمعِهِم ...... وَكانَ لَهُم، في أَوَّلِ الدَهرِ، ناصِرُ
وَكانَت قُريشٌ لَو ظَهَرنا عَلَيهِمُ ........ شِفاءً لِما في الصَدرِ وَالبُغضِ ظاهِرُ
حَبَت دونَهُم بَكرٌ فَلَم نَستَطِعهُم ......... كَأَنَّهُمُ بِالمَشرَفِيَّةِ سامِرُ
وَما بَرِحَت بَكرٌ تَثوبُ وَتَدَّعي .......... وَيَلحَقُ مِنهُم أَوَّلونَ وَآخِرُ.

ويقول خداش بن زهير العامريّ يصف حربهم مع خصومهم :


فجاؤوا عارضاً برِداً، وجئنا .......... كما أضرمت في الغاب الوقودا
تنادوا: يا لعمروٍ لا تفرّوا .......... فقلنا: لا فرار ولا صدودا
فعاركنا الكماة، وعاركونا ........... عراك النمرِ واجهت الأسودا
.

وهذه قصيدة للشاعر عبد الشارق بن عبد العزى الجهني عندما تقابل قومه مع ردينة وقد ذكر فيها شدة الحرب وشدة بأس خصومهم كما أشار الى عدم غدرهم برسول ردينة ( والذي ارسلوه يستطلع أخبارهم ) وعدم غدر ردينة برسولهم :

ألا حييتِ عنّا يا رُدينا ................. نحييها وإن كرُمت علينا
رُدينةُ لو رأيت غداة جئنا ............... على أضماتنا وقد احتوينا
فأرسلنا أبا عمرو ربيئاً ............... فقال ألا انعموا بالقوم عينا
ودَسّوا فارساً منهم عِشاءً ............. فلم نغدر بفارسهم لدينا
فجاءوا عارضاً بَرِدا وجئنا ........... كمثل السيل نركب وازعينا
فنادوا يا لبهثةَ إذ رأونا ............... فقلنا أحسني ضرباً جُهينا
سمعنا دعوة عن ظهر غيب ......... فجُلنا جولة ثم ارعوينا
فلما أن تواقفنا قليلاً ................. أنخنا للكلاكل فارتمينا
فلمّا لم ندع قوساً وسهماً ........... مشينا نحوهم ومشوا إلينا
تلألؤ مزنةٍ برقت لأخرى .......... إذا حجلوا بأسيافٍ ردينا
شددنا شدّة فقتلت منهم .............. ثلاثة فتيةٍ وقتلت قينا
وشدّوا شدّة أخرى فجروا ............ بأرجل مثلهم ورموا جوينا
وكان أخي جوينٌ ذا حفاظٍ .............وكان القتل للفتيان زينا
فآبوا بالرماح مكسراتٍ .............. وأبنا بالسيوف قد انحنينا
فباتوا بالصعيد لهم أُحاحٌ ........... ولو خَفَّت لنا الكلمى سرينا

ولأبي الفرج الأصفهاني في كتابه (الأغاني) قصة عن مدح دريد بن الصمة لربيعة بن مكدم ملخَّصها: أنّ دريد بن الصمّة لمّا رأى ربيعة بن مكدم -خصمه- وقد انكسر رمحه بعد أن قتل ثلاثة من خيرة الفرسان من أصحاب دريد، قال له: أيها الفارس إنّ مثلك لا يُقتَل، ولا أرى معك رمحًا، فدونك هذا الرمح، ورجع يُثبّط أصحابه عن ربيعة، فانصرف القوم، ونجا ربيعة، وقال دريد معبّرًا عن إعجابه بذلك الفارس :

ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ ....... حامي الظَعينَةِ فارِساً لَم يُقتَلِ
أَردى فَوارِسَ لَم يَكونوا نُهزَةً ........ ثُمَّ اِستَمَرَّ كَأَنَّهُ لَم يَفعَلِ
مُتَهَلِّلاً تَبدو أَسِرَّةُ وَجهِهِ ............. مِثلَ الحُسامِ جَلَتهُ كَفُّ الصَيقَلِ
يُزجي ظَعينَتَهُ وَيَسحَب ذَيلَهُ .......... مُتَوَجِّهاً يُمناهُ نَحوَ المَنزِلِ
وَتَرى الفَوارِسَ مِن مَخافَةِ رُمحِهِ ........... مِثلَ البُغاثِ خَشِينَ وَقعَ الأَجدَلِ
يا لَيتَ شِعري مَن أَبوهُ وَأُمُّهُ ............ يا صاحِ مَن يَكُ مِثلَهُ لا يُجهَلِ

وقبل انضواء الجميع تحت ظل الحكم السعودي الذي نشر الأمن والأمان بفضل الله تعالى , كانت القبائل في جزيرة العرب تعاني من كثرة المشكلات والاعتداءات كل قبيلة على أخرى متناحرة , وكان للشعر الشعبي دوره في التغني بامجاد كل قبيلة حيث كان الشعراء امتداداُ لإسلافهم في الفخر بقبائلهم خاصة منهم من حضر تلك الأيام ومعاناتها ليس شعراء وابناء هذا الوقت , الذين قال الشاعر ( علي بن سعيد بن عجير ) تلميحا لبعض الشباب واستثارة لهممهم وتذكيرا بأسلافهم :

البدع :
حي قيف يلبسون البندق
بندق من كل عينة

الرد :
احتمى الاطراف هي والمندق
والا فاما العرضة هينة
.

ولم يكن لينقطع الخير ولم تنقطع مكارم الأخلاق في شعراء زهران فهم من نسل الأزد الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قابل وفد الأزد : " حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء " . والقصة كما وردت في كتاب ( تصحيح الرؤى عن بيئة الشنفرى ) للاستاذ / محمد بن زياد الزهراني نقلا عن كتاب ( منتهى النقول في سيرة أعظم رسول ) للاستاذ حامد محمود بن محمد ليمود عن وفد الأزد :
عن سويد بن الحارث , قال : وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه مارأى من سمتنا وزينا , فقال : ماأنتم ؟ قلنا : مؤمنين . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " إن لكل قوم حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم ؟" قلنا : خمس عشرة خصلة . خمس منها أمرتنا بها رسلك أن نؤمن بها , وخمس أمرتنا أن نعمل بها , وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئاً . فقال رسول صلى الله عليه وسلم : ماالخمسة التي أمرتكم بها رسلي أن تؤمنوا بها ؟ قلنا : أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت . قال : ماالخمسة التي أمرتكم أن تعملوا بها ؟ قلنا : أمرتنا أن نقول لاإله إلا الله , ونقيم الصلاة , ونؤتي الزكاة , ونصوم رمضان , ونحج البيت من أستطاع اليه سبيلا . فقال : ماالخمسة التي تخلقتم بها في الجاهلية ؟ قلنا : الشكر عند الرخاء , والصبر عند البلاء , والرضا بمر القضاء , والصدق في مواطن اللقاء , وترك الشماتة بالأعداء . فقال صلى الله عليه وسلم : " حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء " . ثم قال : أنا أزيدكم خمساً , فيتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون , " فلا تجمعوا مالا تأكلون , ولاتبنوا مالا تسكنون , ولاتنافسوا في شيء أنتم عنه غداً زائلون , واتقوا الله الذي إليه ترجعون , وعليه تعرضون , وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون " .

أقول لم يكن لينقطع الخير ولم ولن تنقطع مكارم الأخلاق في كل جيل من أبناء زهران , وفي موضوعنا كان هناك من الشعراء الشعبيين من قال قصائد تعتبر ضمن ( المنصفات ) , سأورد بعضاُ منها وقد يكون هناك بل بالتأكيد هناك آخرين قد يورد أقوالهم آخرين فهي خير من يمثل الشجاعة ونبل الأخلاق .

من المنصفات قول الشاعر ( علي بن سعيد بن عجير الزهراني ) من بالحكم في قرية عويرة من بالطفيل :

ياسلامي ياأهل شور(ن) ماتغي
رزربوا حظوه ومضحاة الخلب
الرد/
جدنا ماشد عنكم من مسير
وانت ماشديت من دار القهب.

ومن المنصفات ايضاُ قصيدة للشاعر ( عــــارف بن محمد الزهراني ) رحمه الله وهو جد الشاعر صالح بن محمد اللخمي الزهراني لأمه :
مرحباً واهـلين مـا دامـت بـلاد الـدف مجـلبة
نص من جـلابها يبقى لحرث الـدخن و الشـامية
والنصيـفه الثـانيـه تبقى لطــلاب المعـانـدة
انشدوا قرن المجيحي ويش جرى فوقه من الحلاجة
وانشـدوا عيـاخ ويش جاء بين باللشم وبـالحكم
حلفـوا وانحن حلفـنـا مـايســيرإلا مهـايـلة
وقعـدنا أربع سـنين انحن ويـاهم والفتن مشبوبة
ليـن اراد الله بحكمـه في ليـالي الحسـن امـاتها

ومن أجمل المنصفات والتي تستحق أن تسجل بماء الذهب قصيدة للشاعر ( احمد الحرفي الزهراني) رحمه الله يذكر فيها ماجرى بين ولد سعدي وبالحكم :

حي قيف عندنا مذكورة أفعاله وما جرى
الجبيري وابن تركي وأهل نيرا وصباح الدولة
ونقا العارض ومضحاة أهل دوقة وجلة الماثول
يوم قلتم بي نشب غليلة نحرق دورها والوادي
وأحتميناها بابو ركبة وشدات المعا بري
ونحن قلنا بي نشب أهل الخمر والدار نمسي فيها
ونخيل من سماوا وننوش أهل القريعة
وبدينا من قرا عياخ وأعطونا رصاص الميزر
وصدرنا برعمة يوم حامت الرقشاء على الدمي
والجعر وبن زعيزع وابن غلة شيوشوا حكمينا
وحسين البس يقول هيا اسعروا يافية الجنوب
وحسن بن سعيد قال الرد قياما واهترى في القومة
وتواقفنا قفا قرن العشر الى حزة الهكور
يشهد بن غلة وبن خشلان والبس واحمد الجعر
رشقنا لليوم في دار الخمر وأجوانها وسمية
وأنت صفرك لين تقوم الساعة في حصن المعاصبة
وتصالحنا وراء ذاك الصباح واليوم شيء واحد
وتحالفنا وكبينا المكايد والمقاتلة
أنت تنشد عن رما السعدي وتنشد عن لقط وغليلة
ونحن نرقب طفة المرشح عرفنا الديرة واهلها
هكذا كان الشاعر رحمه الله يمدح ربعه ويفتخر بهم إلا أنه لم ينس مع ذلك الإشادة بالخصم , ثم يشير أخيراً الى انتهاء الأمور الى خير, والصلح والتحالف بعد االعداوات .

وفي قصيدة له أخرى :

حي قيف زربوا الحدان من شرقا ويامنا
واحتموا الحدان من بحرا وصانوا حدهم من شاما
وبدوا في رهوة البيضاء وخلق الله مخيلة
عند وقت الظهر يوم قالوا سلام على سليم العاصي
انطرح مية مصوب من سليمي ومن حكمين
كل من ذاق الرصاص اللي سلم واللي ضوى اللحدان
ماقتل احد قبل فزعة بالحكم يوم الملازمة
ونهار السبت يوم ظلوا وظلينا كما الحلاجة
وحسين البس دعا سبعين قال الليلة يارماية
نتبع هذا العميل الموت حاوي في زهوبنا
واهترا شاقول قال الرد من الماثول الى الدرج
وتواقفنا قفا قرن العشر بين العشاء والمغرب
مابقي غير المحاياة ماتحايوا بالكفوف قيام
والحدايل تختلف واللي يخيلها من الشفيان
قال ويش هذي المناوير الذي في جر برعمة
والمعابر كانها ضرب الصواقع من حلوق الميزر
ماطلب عانة من اليوسي ولا ندعي بني سليم


اذاً فالمنصفات من وجهة نظري تعد أكثر بلاغة في الفخر , وتعطي قبيلة الشاعر التي ينصف فيها خصمه مزيدا من الهيبة والشجاعة , وكلما كان الخصم قوياً كلما كان الفخر أقوى .. وقد قال الشاعر الفصيح عن هذا :
ألم تر أن السيف ينقص قدره ........... إذا قيل أن السيف أمضا من العصا

وفي الختام / نحمد الله تعالى الذي أنهى ماكان من عداوات ومطاحنات ونهب وسلب حيث جمعنا تحت راية واحدة وتحت ظل حكومة شمل العدل فيها كل مكان وضربت بيد من حديد على كل معتد وظالم .

حفظ الله حكومتنا وأدام عزها وحفظ الجميع ابناءً أوفياء لوطنهم ..
والله ولي التوفيق
 ..................................................
كتبه علي بن ضيف الله الزهراني ( ابن خرمان )
الجمعة 10 / 7 / 1430 هـ الموافق 3 / 7 / 2009 م .

هناك 7 تعليقات:

  1. نشرت على الروابط
    http://www.balhakm.net/vb/showthread.php?t=58577
    http://www.bahraah.com/vb/showthread.php?t=12919
    http://www.alfnoon1.com/vb/showthread.php?t=37487

    ردحذف
  2. وعلى الرابط :

    http://www.aldeerah.net/vb/showthread.php?t=42024

    ردحذف
  3. رد ( قينان ) منتدى الديرة :


    حيالله أبو ضيف الله في هذه المنصفات اثلجت الصدر ولكن لاغرابه فالمصدر بن خرمان.
    اسجل هنا اعجابي بما قدمته لنا وبكل صدق لايجيد مثل هذا السرد والتتبع غير أبو ضيف الله.
    حبيت أفزع لك وأكمل القصيدة والبيت الأخير كان فيه بعض النقص وهذه القصيدة كاملة



    نتبع هذا العميل الموت في زهوبنا


    حي قـيفا زرّبوا الحـدان من شـرقا ويامنا
    واحتموا الحدان من بحرا ورزّوا حدهم من شاما
    وأبـدوا من رهـوةالبيضا وخلق الله مخـيلـة
    عند وقت الظهر يوم قالوا سلام على سليمالعاصي
    أنـطرح ميّت مـصوب من سليميا ومن حكمين
    كل من ذاق الرصاص اللي سلمواللي ضوى اللحداني
    ما قتل حـد قـبل فزعت بالحـكم يوم الـملازمة
    وحسينالـبس دعــاء سبعين قال الليل يا رما ية
    نـتـّبع هذا العميل الموت حاوي فيزهـوبـنـا
    ونـهار السبت يوم ظـللوا وظـلـينا كـما الحلاجة
    وأهتراشاقول قـال الـرد من الماثول إلى الـدرج
    وتـوقـفنا قـفا قرن العشر بـينالعشاء والمـغرب
    ما بقي غـير المحيّاة ماتـحـايوا بالـكـفوفأقـيام
    والـحـد ئل تـخـتلف واللي يـخـيّلـها من الشفيان
    قال ويـش هذيالمـناوير الذي في جـرّ بـرعـمه
    والـمعابر كأنها ضرب الصـواقع من حـلوقالـميزر
    ما طُلب عانة من الـيوسي ولانـدعي بـنـيسـلـيم

    ردحذف
  4. رد سعيد عبوش ( حد السيف ) منتدى الديرة:
    اذا كان من الشعراء منصفين فمن الكتّاب منصفين ايضا وانت واحد منهم.
    ولي اضافه بسيطه وهي زمله لشاعر الكرم والشجاعه والاخلاق الحميده.
    احمد الحرفي شاعر ولدسعدي عندما تقابلوا ولد سعدي وبالحكم في منا سبة مطاهير مشهوره في عويره طلعوا ريع الزهيرا يرمون الرزيزه فنادوهم للغداء واعطاهم زمله فيها انصاف.يقول
    حي الله من في الحرب فايز.......عام البحر والبر عمه.
    سوا سوا عند الرزايز ......... وفي محاجي برعمه.

    دخولي مستعجل والموضؤع شيق...لي عوده بأذن الله..شكرا ابا ضيف الله

    تقبل احترامي وتقديري،،،

    ردحذف
  5. رد عبدالرزاق عبوش ( ابن عبوش ) منتدى الديرة :
    حيا الله ابا ضيف الله -

    انارت الصفحه بهذا الطرح الأدبي الراقي -الشعر هو ديوان العرب -وانت تغوص في هذا الديوان وتخرج لنا هذه الأطروحات الراقيه التي لا يزيدها تعليقنا القا وبهاءا ,ولكننا ولله نستحي ان نمر عليها سكاتي
    يقول عنتر بن شداد - ومدجج كره الكماة نزاله ******لا ممعنا هربا ولا مستسلم
    ============جادت له كفي بعجل طعنه*******بمثقف صقل الكعوب معلم
    =============فشككت بالرمح الأصم ثيا به ****ليس الكريم على القنا بمحرم !!!!!!!!!

    فهذا مدجج بالحديد =يكره الشجعان مقابلته لا يستسلم ولا يهرب -ولكن عنترة جاد له بطعنه قاتله والمقتول كريم وموت الكرام في ساحة الحرب والطعان ليس بمستغرب !!

    المشكله الوحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده اننا لن ننصفك مهما قلنا ’’’

    كرر هذا الطرح وامثاله ولك منا عظيــــــــــــــــــــــــــم الشكر ...............

    ردحذف
  6. رد عبدالكريم النويري ( افلاطون ) منتدى الديرة :
    ابو ضيف الله
    احييك على ماقدمت وهذا نابع من مدى اهتمامك بالتراث وحفظه وهذا يدل على اصالتك
    وهذا الموضوع لاحظت ومن خلال هذه القصايد تأثير الزمن على الشاعر واذا كان الشاعر لسان قومه فهو ايضا لسان زمانه وعند قراءتي لهذه النصوص وجدت مدى هذا التأثير ومدى التغير بين لسان حال شاعرنا وشاعر ذلك الزمن الذي ليس بالبعيد جدا فكيف نجد لسان حال شاعر المستقبل وهل ستجد من المنصفين لعرض واسترجاع ماتم تداوله في هذا الزمن
    المنصفات مطلب للمبدعين وللتراث ولكل مجتهد ويقول الشاعر( والحق ماشهدت به الاعداء)

    ردحذف
  7. رد قينان بشيتي ( ابن بشيتي ) منتدى بالطفيل :
    من الانصاق استاذي الفاضل ان اقف احتراما وتقدير أما م فكرا جميل وجهدا جبار وبحث يسمو به من كتبه ومن حقه .
    من الانصاف ان نقف على كل سطر وسنقرا تاريخ بدا بالجاهلية واي بلاغة وشعر بقي الاف السنين لولا قوته . اي تسلسل للاحداث استمر ؟ وشواهد انصافيه كسلسة جميلة وتواتر رائع ليصل بنا الحال الى وقتنا الحالي ونحن نتحدث عن موروثنا وجماله وذالك حق لنا ومن الانصاف ان نتتلمذ على مثل هذه المشاركات واخص هذا المقال او البحث المتكامل والشيق فتكرار الانصاف من الجاهلية حتى اصبح ديدن الكبار من رجال زهران واستشهد بطبيعة الحال بشواهد حية وبما دار بين بالحكم وولد سعدي وكيف كان الحال في الانصاف ؟ انهم كبار . لقد تقاتلوا بعد خلافات وانتى الوضع كعادات الحروب فتسابق الخصمان بالانصاف كل ينصف الاخر فلله درهم من عظماء .
    وهنا لله در كاتب هذا الانصاف الرائع . والحضور المميز . تقبل شكري ابن خرمان على كل حرف كتبته اناملك لتسعدنا بهذا الانصاف المنصف . وفقك الله ورعاك .

    ردحذف